أحمد بن محمد بن خالد البرقي

104

المحاسن

بن إسماعيل ، عن منصور بن حازم ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أذاع فاحشة كان كمبتديها ، ومن عير مسلما بذنب لم يمت حتى يركبه ( 1 ) . 43 - عقاب من تتبع عثرة المؤمن 83 - عنه ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ومحمد بن علي ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي برزة ، قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله ثم انصرف مسرعا حتى وضع يده على باب المسجد ثم نادى بأعلى صوته : يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه لا تتبعوا عورات المؤمنين فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته . وفي رواية زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ان أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل على الدين فيحصى عليه عثراته أو زلاته ليعنفه بها يوما ما . وفي رواية ابن سنان ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ - قال : نعم ، قلت : يعنى سفالته ؟ - قال : ليس هو حيث تذهب ، إنما هو إذاعة سره ( 2 ) . 44 - عقاب الإذاعة 84 - عنه ، عن محمد بن علي وعلي بن عبد الله جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلا ومحمد بن سنان معا ، عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام

--> 1 - ج 15 ، كتاب العشرة " باب تتبع عيوب الناس وافشائها " ( ص 176 ، س 1 و 8 و 9 ) أقول : قال ره ، بعد نقل الجزء الثاني من الخبر الثاني من الكافي ( 176 ، س 29 ) : " بيان - " أقرب " مبتدأ و " ما " مصدرية و " يكون " من الافعال التامة و " إلى " متعلق بأقرب و " أن " في قوله " أن يواخي " مصدرية وهو في موضع ظرف الزمان مثل " رأيته مجئ الحاج " وهو خبر المبتدأ و " العثرة " الكبوة في المشي استعير للذنب مطلقا أو الخطأ منه وقريب منه الزلة ، إلى آخر البيان ، وهو طويل فمن أراده فليطلبه من هناك ، والجزء الثالث من الخبر الثاني في ( ص 175 ، س 34 لكن لم ينقله من الكتاب بل نقله من معاني الأخبار وأظن أن اسم الكتاب سقط هنا من البحار من سهو قلم النساخ . وفيه بدل " سفالته " " سفليه " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .